كيف تؤسسين طفلك نفسيًا قبل المدرسة: دليل شامل للأمهات
تعرفي على الدليل لتأسيس الطفل قبل دخول المدرسة

تأسيس الطفل نفسيًا قبل المدرسة تعتبر واحدة من أهم المراحل في حياة الأبناء خلال فترة معينة كونها تشكل أول مرحلة من الاستقلال سواء الاجتماعي أو النفسي لذلك تحاول الأمهات تمهيد الطفل نفسيًا لتقبل المدرسة وقدرته على التكيف دون خوف أو قلق. ومن خلال موقع الأنيقة سيتم التعرف على طريقة تأسيس الطفل نفسيًا للمدرسة، وأهمية التهيئة النفسية للطفل قبل دخوله المدرسة، وخطوات تأسيس الطفل نفسيًا للمدرسة.
كيف تؤسسين طفلك نفسيًا قبل المدرسة
يعتبر تمهيد الطفل لتقبل المدرسة نفسيًا ليست من الأمور المعقدة، إلا أنها تحتاج إلى صبر أكثر ودعم الطفل عاطفيًا من قبل الوالدين ليعطيه الشعور بالأمان وتشجيعه على مواصلة القراءة والكتابة بكل ثقة. لذلك فإن تهيئة الطفل نفسيًا هو الأساس لضمان النجاح وتقبل الطفل اجتماعيًا عن طريق اتباع الطرق السليمة والابتعاد عن الأخطاء المعروفة.

أهمية التهيئة النفسية للطفل قبل دخول المدرسة
تكمن أهمية تهيئة الطفل نفسيًا يمكن إنجازها من خلال النقاط التالية:
- تهيئة الطفل عاطفيًا ونفسيًا للانفصال عن أهله والاندماج مع بيئته الجديدة خاصة من هم الأقل من سن السادسة.
- تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم وقرتهم على مواجهة جميع التحديد خلال انتقالهم للبيئة المدرسية.
- استعداد الطفل الأكاديمي من خلال دفعه نحو التعلم وإعطائه الفرصة لتقبل أهداف والأنشطة التربوية.
- بناء شخصية الطفل ومهاراته خلال المرحلة المبكرة من أعمارهم، وذلك من أجل تشكيل سلوكم بطريقة إيجابية ودفعه نحو حل مشكلاته الاجتماعية.
- إعطاء الطفل الفرصة لتقبل التغيير بدلًا من أن يرفضه.
علامات استعداد الطفل النفسي للمدرسة
يوجد الكثير من العلامات التي تؤكد استعداد الطفل نفسيًا لتقبل المدرسة وهذه العلامات تتمثل في الآتي:
- مهارات الطفل الاجتماعية أو العاطفية: من خلال تفاعل الطفل اجتماعيًا وعاطفيًا تعطي الوالدين الراحة والطمأنينة عندما يتأكدون بأن أبنائهم على استعداد كامل لتقبل البيئة المدرسية بأقل وقت وبدعم منهم، وفهم القواعد الروتينية، وممارسة الطفل اللعب التعاوني مع زملائه.
- مهارات الاتصال والتواصل: من خلال تحدثه بوضوح وقدرته على التعبير عن احتياجاته واستماعه للقصص واتباعه التعليمات المهمة والبسيطة التي تطرح عليه في البيئة المدرسية.
- اكتساب الطفل المهارات المعرفية: يظهر بوضوح جدًا عندما يعطي الطفل فضولًا واستعدادًا للتعلم وقدرته على التركيز لفترة محدودة.
- اتقان الطفل المهارات البدنية: مثل قدرته على إمساك قلم الرصاص أو التلوين أو استخدام المقص بإحكام، كما أنه يتمتع بقدرته على التوازن بشكل جيد واستخدامه للمرحاض دون مساعدة من أحد حوله.
- الاستقلالية: يستطيع الطفل إدارة أغراضه بنفسه مثل طريقة ارتداء حقيبة الظهر وترتيب كتبه، وارتداءه الملابس بأنفسه أثناء ذهابه للمدرسة. وتحمله المسؤولية الكاملة للمهام الرئيسية، منها التنظيف وترتيب أغراضه الشخصية.
خطوات عملية لتأسيس الطفل نفسيًا قبل المدرسة
أكد بعض الأخصائيين أن استعداد الطفل للمدرسة يشمل الإعداد المعرفي والإعداد النفسي ومن هذه الخطوات:
تحضير الطفل تدريجيًا للمدرسة
ينصح الكثير من الخبراء الأهالي بإعداد الطفل تدريجيًا للمدرسة وذلك من خلال اتباع الطريقة التدريجية مثل تعديل أوقات النوم، والتحدث أمام الطفل بشكل إيجابي عن المدرسة. مع ضرورة اصطحابه للمدرسة وتخصص الوقت لوضع روتين الطفل اليومي ومراجعة الدروس. وممارسة النشاط الرياضي ومساعدته في حل الواجبات المدرسية.
استخدام الوسائل والأدوات البصرية
تعتبر من أهم الخطوات التي تجعل المدرسة أكثر قابلية وفهم بالنسبة للطفل. حيث تشمل هذه الوسائل جداول وقوائم مصورة للمراجعة بالإضافة إلى لوحات تخص المدرسة وتوضح ماذا سيحدث في المستقبل.
تعزيز الطفل قبل ذهابه للمدرسة
إن استخدام الأهل الأدوات والأنشطة التعزيزية للطفل قبل ذهابه للمدرسة تساهم في ثقته بنفسه وجعله أكثر قابلية للتعلم .ومن هذه الأدوات ممارسة الموسيقى وتمارين التنفس وقضاء بعض الوقت مع كتابه المفضل والتي تشعره بالراحة. وقد يستخدم الأهل المكافآت لتعزيز أطفالهم مثل تقديم وجبته المفضلة واصطحاب الطفل بالسيارة أو المشي معه إلى مدخل المدرسة.
مشاركة الأهل تجاربهم أمام أطفالهم
يمكن للأهل مشاركة تجاربهم أمام أطفالهم قبل ذهابهم إلى المدرسة من خلال سردهم للقصص وكيف كان شعورهم في ذلك الوقت والذكريات التي قاموا ببنائها داخل المدرسة، ويمكن استخدام الصور لتعزيز الطفل مع ضرورة التحدث طويلًا عن هذه الذكريات.
استماع الأهل لأطفالهم
قد يسأل بعض الأطفال عن مشاعرهم في اليوم الأول من المدرسة وهنا يجب على الأهل الاستماع لأطفالهم وطمأنتهم بأن هذا الأمر طبيعي. قد يكون مخيفًا في أول يوم ولكن في النهاية سيشعر بالمتعة مع ضرورة تهدئته بأنك ستصطحبين طفلك إلى المدرسة. وستكونين موجودة مع نهاية الدوام مع ضرورة التحدث معه عن روتينه اليومي.
أبرز المخاوف النفسية لدى الطفل قبل المدرسة
تثير العودة إلى مقاعد الدراسة قلقًا كبيرًا خاصة عند الأطفال، ومن أبرز هذه المخاوف تتمثل في الآتي:
- شعور الطفل بالخوف من اليوم الأول قد تظهر على جسده مثل شعوره بالحزن والبكاء وقد يحدث أحيانًا فقدان للشهية وسرعة الانفعال.
- يحدث عند الطفل سلوكيات معروفة منها تجنب التحدث عن المدرسة وعدم حضور الفعاليات والانعزال التام داخل الغرفة.
- تراود عند الطفل أفكار مقلقة منها هل سيكون هناك صداقات لي داخل المدرسة وأسئلة عن الوقت الكافي للتحدث معهم وتناول الغداء برفقتهم واللعب سويًا بعيدًا عن وقت الدراسة.
أخطاء يجب على الأمهات تجنبها عند إعداد الطفل نفسيًا
يوجد الكثير من الآباء يقعون في أخطاء تؤثر على نفسية الطفل ومن هذه الأخطاء تتمثل في الآتي:
عدم الاستعداد لليوم الأول في المدرسة
تعتبر واحدة من الأخطاء التي يقع فيها الأهل في اليوم الأول من العام المدرسي، من خلال تأخير التسوق وعدم شراء جميع اللوازم للطفل إلا قبل يومين من ذهابه للمدرسة. لذلك يجب على الأهل الانتباه لهذه الخطوة والتأكد من حصول الطفل على جميع الأعراض قبل ذهابه للمقاعد الدراسية.
تجاهل قلق الأطفال في أول يوم لهم في المدرسة
يعتبر واحدة من الأمور المهمة التي يجب على الأهل الانتباه إليها في أول يوم دراسي، حيث يتعرض بعضهم للقلق والارتباك خاصة وأن الطفل لم يعتاد على هذه الأجواء. لذلك يجب على الأهل الاستماع وتفهم مشاعر أطفالهم وطمأنتهم بأن هذا الأمر طبيعي.
تجنب تعديل نوم الطفل مسبقًا
تختلف ساعات نوم الأطفال عما كان عليه قبل البدء بالعام الدراسي لذلك يجب على الأهل التنبيه لهذه الخطوة وتعويد أطفالهم على النوم مبكرًا حتى لا ينام خلال الدرس في الأسبوع الأول من دخوله المدرسة.
التقصير أو الافراط في التربية عند الأهل
إن طريقة تربية الأهل تساهم في تغيير شخصية الطفل فمع بدء العام الدراسي يحتاج الطفل إلى الاستقلالية. وتفاصيل تدخل الأهل تعتمد على طروف الطفل واحتياجاته مع ضرورة تقديم الدعم لهم للتعلم من أخطائه.
تجنب التواصل مع الهيئة المدرسية
قد يهمل بعض الأهالي أطفالهم من خلال عدم تواصهم مع المعلمين وهذا الأمر قد يوقع الطفل في الأخطاء وتجعله غير متفاعل مع أقرانه. ومن حوله لذلك فإن جمع المعلومات الخاصة بالطفل تعد من الأمور المهمة التي تساعد الأهل على متابعة أولادهم. للبقاء على إطلاع متواصل مع المعلمين ومعرفة احتياجاتهم.
اقرئي أيضاً:
- علاج جديد لبطانة الرحم المهاجرة
- 10 علامات من أعراض الحمل المبكرة تعرفي عليها
- متى يبدأ مفعول حبوب منع الحمل
وبهذا تم التعرف على طريقة تأسيس الطفل نفسيًا قبل المدرسة وأهميتها، وعلامات استعداد الطفل نفسيًا للمدرسة. والخطوات العملية التي تأهل الطفل نفسيًا للجلوس لمقاعد الدراسة. وأهم المخاوف التي يعاني منها الطفل، والأخطاء الشائعة التي يقع فيها الأمهات وطريقة تجنبها.